ابن البيطار
139
تفسير كتاب دياسقوريدوس
تسمّيه الورد الجبليّ ، وآخرون يعرفونه بالورد الفحصيّ . وهذا النّبات ثلاثة أنواع : فمنه نوعان أبيض الزّهر وأحمر الزّهر كأنّه الورد ، وينبت عند أصولهما النّبات الذي يقال له الهيوفاقسطيداس « 2 » . ونوعا « 3 » هذا النبات يسميان « 4 » لحية التّيس « 5 » . والثّالث من أنواع القستوس يؤخذ منه اللّاذن ؛ وهذا النّوع خاصّة تسمّيه عامّة أهل الأندلس الأستب « 6 » ، وهو حطب الفتح ، وهو شجر اللّاذن ، وباللّطينيّ ارتقش « 7 » وتفسيره كثير العصيّ . وذكر جالينوس لحية التّيس في المقالة السّابعة ، واللّاذن أيضا . 100 - أأبانس : هو الأبنوس ، وهو خشب ، منه هنديّ ومنه حبشيّ ، وهو معروف . ذكره جالينوس في المقالة السّادسة .
--> ( 2 ) في الأصل : « الهيوفافسطيداس » بفائين ، والمصطلح يونانيّ أصله ( Hupokistidos ) . ( 3 ) في الأصل : « ونوعي » . ( 4 ) في الأصل : « يسمّى » . ( 5 ) لحية التيس الحقيقي ليس هذا النبات ، وقد أكّد المؤلّف ذلك في الجامع ( لحية التيس ، 4 / 104 - 105 ب ، 3 / 232 ت ، ف 2014 ) . « هذا الدواء معروف عند أهل الشّام والمغرب والشّرق وديار مصر ( . . . ) . وأمّا الدّواء الذي سمّاه حنين في كتاب جالينوس وديسقوريدوس بلحية التّيس فليس هذا الدواء المذكور قبل ولا من قبيله ولا من أنواعه وليس بينهما مناسبة في ورد ولا في صدر بل هو دواء آخر غيره يسمّى باليونانيّة قستوس . ونحن متّبعون حنينا في ذلك إذ كان هذا هو المقصود في كتب الأطبّاء بهذا الاسم . وهذا الدواء الذي سمّاه حنين لحية التّيس هو المعروف عند عامّتنا بالأندلس بالشّقواص » . والاسم الصحيح الذي يقابل لحية التّيس في اليونانيّة هو ( Tragopogon ) ، وسيرد بعد في المقالة الثّانية ( المادّة 127 ) . ( 6 ) هو مصطلح لاتينيّ إسبانيّ أصله « Estepa » من اللّاتينية « Stipa » . انظر دوزي : المستدرك ، 1 / 21 ؛ سيمونيت : المعجم ، ص 197 . ( 7 ) لم نعثر على أصل هذا المصطلح . وعليه تعقيب في هامش الأصل نصّه : « ومنه تتّخذ النّشاب بالأندلس » . ( ( 8 ) قد ذكر بعض هذه المادّة في هامش ( خ ) - ص 22 و - تفسيرا ل « قستوس » . ) ( 100 ) - ( Ebenos ) - و : 1 - 98 ( 1 / 89 ) ؛ ط : 1 - 105 ( ص 92 ) ؛ خ : 1 - 101 ( ص 22 ظ ) . وهو ( Ebenus L . ) : عيسى ، ص 73 ( ف 2 ) .